معرض

× الحب المحرم ×~ الدمعه السابعه عشرة~17

rie-kay:</p>
<p>マイ<br />
” /></p>
<h2><span style=♥♥̇̇ 
لآ تُؤمنوا بِنقآءِ الأروآح التِي تُحِيطُ بكُمْ
فَرُبمآ يوْماً
تٌدْرِكُون أنهآ لمْ تَكٌنْ سِوَى أشبآحاً سوْدآءَ تحُومُ حولكمْ

 

 

الفصل الساابع عشر ..:~

نظر له رين : هل انت جاد ؟! – هز هيتشول رأسه فضحك رين – أضنك جننت لا يمكنني الفرار لأي مكان إلا إن كنت أريد أن أعود مجرد جلد مسلوخ كالحيوان …

توقف هيتشول عند الإشارة والتفت له : أكشف لي ظهرك !

اتسعت عيني رين وضم جسده : مــــــــاذا ؟!

صرخ به هيتشول : أكشفه الأن ..

حدق به باستغراب : هيونغ ؟! لما علي فعل ذالك هاه ؟!

تنهد هيتشول ونظر له : أنت , يقومون بتعذيبك صحيح ؟! أريد أن أرى ذالك !

تنهد رين : وإن رأيته هل ستقوم بقتلهم جميعاً من أجلي ؟! هل ستنقذني كلما هموا بضربي ؟! أنت لن تقوم بشيء – حدق به- لا أريد أن تكون بطلاً على حساب نفسك ..

فتح باب السيارة ونزل منها تجاهل تماماً نداء هيتشول له شد معطفه ونطلق راكضاً لشارع الأخر ..

تبعه هيتشول بهدوء بسيارته من بعيد بطبيعة الحال هيتشول يفكر فيه كيف له أن يتركه ..

ما أثار فضول هيتشول حينما تلقى رين اتصالا على أثره بدأ يركض لرصيف المقابل ليوقف أحد سيارات الأجره كان عليه أن يتبعه بشكل سريع ..

..,

دخلت لاستغرابها أن دونجهاي لم يغادر المنزل منذ الصباح كانت خائفة من أن يكون مريضاً ..

: سيد دونجهاي هل أنت بخير ؟!

كان جالساً مغمضاً عينيه : أجل أنا بخير بإمكانك المغادره !

: لكنك لا تبدوا بخير هل أعد لك شيء تأكله قبل ذهابي ..

تنهد : تلك العجه التي صنعتها من قبل لهيوك صنعيها لي ..

نظرت له باستغراب لكنها هزت رأسها وغادرت

تنهد بتعب : آخ رأسي , تباً لك إيونهيوك ليس وقتك أبداً

لمس خده الذي كان متورماً من ضربة هيوك أبتسم بخفه : إنها أول مره أتلقى هذه الضربه منك يبدوا أنني زدت في كلامي من عادتك البكاء وليس الضرب, أو يبدوا أنها عادتي ..

رن هاتفه بشكل مفاجئ له وما فاجئه هو المتصل نفسه رد بشكل هادئ : مرحباً كيوهيون !

: مرحباً أيها المحامي كيف حالك ؟!

: أنا بخير شكراً لك , غريب أن تتذكر أنني مازلت حياً ضننت أنك قد حذفت رقمي ههه

قهقه كيوهيون بصوت عالي : ياللهول يبدوا أنك تفكر بهيتشول كثيراً أنها عادته حذف الأرقام وليس أنا ..

ضحك دونجهاي بهدوء حينما تذكر كيف كان هيتشول خائفاً عليه بشده : المهم أنك بخير ..!

: بنسبة لي أنا بخير لكن هيتشول ..لا أعتقد ذالك بما أنه لحق بذالك الفتى رين وهو مهدد بالاغتيال لا أضن أن الأمور ستسير بخير

لم يتكلم دونجهاي لفترة ..لكنه عاد وتكلم : أنا لا أهتم ..!

ضحك كيوهيون : ولا أنا لكنني ظننتك ستهتم إن أخبرتك أنه سيحصل انفجار في وسط المدينه في ذالك المخزن القديم الذي تعرفه أنت جيداً ..أضنه يجب أن تخبر الشرطي إيونهيوك علكم تنقذون شخصاً ..

لم يتركه يتكلم حتى أغلق الاتصال ..كان دونجهاي جالساً متخدراً مكانه ..لكنها لحظات قبل أن يقف بسرعة ليبدل ملابسه ويخرج راكضاً متجاهلاً حتى صوت لين ..

…,

: أين …هم ؟!

كان يلهث لركضه حتى هذا المكان كان مخزن كبير مهجوراً لولا أنه النهار لما كان هناك ضوء ..

: جيد أنك هنا سيد رين !

أبتسم رين وهو ينفض يديه : أووه تباً كان يجب أن أعرف أنه أنت أسلوب الأفلام هذا غبي نوعاً ما !

ضحك بقوه : يعجبني فيك كلماتك تختارها بعناية أنت تصلح كأديب..

أنحنى له رين باحترام : شكراً لك , أين الفتاتين سلمهما لي ودعنا ننهي الأمر بسرعة لو علم جدي بأمر اختطافك لهما لا أضن أنك ستنجو !

كان نفس الموظف المقيت ..: وهل تضنني أهتم بك أو بجدك كلاكما ..كيف أقولها سخيفان ..!

هز رين رأسه : أنت على حق نحن سخيفان ربما هي وراثة بالعائلة .., مالذي تريده بالمختصر لم يكن عليك اختطاف الفتاتين لأجل أن تجلبني لهنا ..

هز الموظف رأسه : ربما تعلم أحب أسلوب الأفلام قليلاً .. ما أريده أنت تعرفه ..ذالك العقد !

أبتسم رين : أوه لما الكل يتقاتلون لأجله هل هو مهم إنها بضعة مليارات فقط إن بعت شركتنا تستطيع جلب ضعف مافي العقد ..

حل الصمت كان ذالك الرجل يفكر ربما بأنانيه بنفسه وربما بشيء أخر ..بينما رين كان يحسب عدد الموجودين وأسلحتهم لا يريد أن يقوم بخطوة خاطئة هو لا يريد الموت الأن ..

: لو جلبت اثنان يكفي بدل من عشرون مسلحاً لست بنينجا يا رجل !

نظر له وبتسم : أنت تعلم أنك لست ننيجا لكنني أعلم أنك تملك عقلاً جيداً ..!

لوى رين شفتيه : أنت تمتدحني كثيراً يارجل ههههههه, يؤسفني أنك لن تكمل عملك ..

فتحت البوابه من خلف رين لتدخل السيارات السوداء وتحوط المكان بأكمله خرجوا مجموعه من الرجال يفوقون عدد الموجودين جميعاً مما جعل ذالك الأحمق يقف فاغراً ..تكتف رين : الأن سلمني الفتاتين قبل أن أشير لهم بخنصري !

شد على قبضته وأمر بإخراج جودي وفيا الواتي ما إن شاهدن رين قمن بالبكاء كان هناك أثار ضرب عليهن مما جعل رين يصر على أسنانه ..أشار لرجاله أن يأخذوهن بينما جميع الأسلحة موجهه على الموظف وجماعته الذين كانوا مصدومين ..

نظر له رين : مرة أخرى فكر قليلاً بل أن تخطط داخل شركتنا أن تقوم باختطاف خطيبتي ..لأن للجدران أذان ..خذوه معكم !

لم ينطق بكلمه كان صامتاً لكن صمته لم يهتم به رين ما إن دخلت فيا وجودي السياره وأطمأن رين أنهن بخير

: هل تعانين من آلم ما هل تحتاجان الذهاب للمشفى ..

كانت جودي ترتجف صامته وتنظر له بينما فيا أمسكت بيديه : أرجوك رين لا تدعه يقترب منه أرجوك لا تدعهم يقتلونه !

 هز رأسه لكنه إلتفت لذالك الموظف حينما رفض أن يتحرك وكان ينظر إليه بهدوء ..

أبتسم بهدوء : أنت الأبله الوحيد هنا رين سوك ..!

قبل أن يستوعب رين أي شيء كان يطير للخلف على بعد أميال كيف ماذا حصل لا يعلم ما إن وقف حتى كانت السيارة التي بها فيا وجودي تحترق نتيجة الانفجار و نصف رجاله ملقون على الأرض

وقف كالمجنون راكضاً لسيارة يحاول الاقتراب لكن لهيب النار كان يأكل المكان من كل جهة لا يرى شيئاً يصرخ بفيا وجودي …منهار لدرجه الجنون ..!

لم يكن يعي من حوله سوى أنه كان يصرخ ..رجال الشرطه يحيطون المكان الإسعاف والإطفاء يحاولون خمد النيران ..

دونجهاي كان يدور كالمجنون باحثاً عن هيتشول ..لفت نظره رين حينما كان يصرخ ممسكين به رجال الأمن يمنعونه من التقدم لسيارة ..صر على أسنانه وتقدم ناحيته سحبه من ياقة قميصه وصرخ به : أين هيتشول ؟!

حاول رين دفعه لكن دونجهاي صرخ به بقوه : أين هيتشـــــــول ؟!

صرخ رين ببكاء : لا أعلم أنا لا أعلم شيئاً ..أنا لا أفهم ..- أنخرط في نوبة بكاء – أنا لم أعلم !

شبيه بما حصل قبل ست سنوات ..شبيه لدرجه جعلت جسد دونجهاي يقشعر كأنه يرى ما حصل حينما أغتيلت الفرقه وكان سببها ..صراخه بكائه الشرطه الإسعاف الإطفاء ..كله نفسه ..ضم جسده وهو يعود للخلف مبتعداً ..يشعر بالاختناق !

: كان فخاً!

نطقها بهمس رفع هاتفه محاولاً الاتصال بكيوهيون لكن الرقم كان مغلقاً تفكيره كان مرتبكاً جداً ..

…,

برغم نقل الجرحى للمشفى إلا أن فيا وجودي قد فارقن الحياة القنبلة كانت تحوط جسديهما من تحت الملابس ..كان كفيلاً أني يجعل منهن رماداً ..

منهاراً لدرجه كبيره متوقعه فقط يحدق بالفراغ بصمت ..كانت دموعه فقط هي ما تسير على خديه بكل صمت كان كتفيه مرخيين بسبب ما قاله الطبيب برغم من أنه رأى جثة فيا وجودي كالفحم لكن ما زال هناك أمل لديه هو لم يرد أن تموت أبدآ ..

حتى أنه لم يشعر حينما أمسك به جده من ياقة ملابسه يصرخ عليه يشتمه كان كالميت بين يديه حتى حينما رمي به على الأرض كان يزم شفتيه كي لا ينفجر باكياً ..

إنه شيء قوي ..أقوى من أن يتحمله ..

 

…,

ما إن دخل حتى تفاجئ أن دونجهاي وهو من أمسكه وبدأ ينظر إليه كأنه مفزوع ..: هل أنت مصاب هل تشعر بشيء يؤلمك هل يجب أن أخذك لطبيب , كان الحادث فضيعاً

أمسكه هانكيونغ : أخبرتك هاي أنه بخير لقد حادثته قبل أن تأتي  !

عقد هيتشول حاجبيه : مالأمر هنا ؟! – كان يشير على دونجهاي – وعن أي حادث تتحدثان

تنهد دونجهاي وتخصر وهو ينظر بعيداً : تباً…!

هز هانكيونغ كتفيه : لا أعلم هذا الأبله أتى كالمجنون يسأل عنك ..!

شك هيتشول أن هناك شيء حصل شعر بأن قلبه ينقبض : أنتما تحدثا هل شيء حدث ؟!

زفر دونجهاي : تلقيت اتصال من كيوهيون يقول أن هناك انفجار سيحصل لك …فقط رين وخطيبته من حصل لهم الانفجار أنا لا أعلم ما غاية كيوهيون من ذ..

لم يكمل كلامه بسبب خروج هيتشول راكضاً نحو سيارته ….

رفع هاتفه يتصل بكيبوم لكن ذالك الأخر كان هاتفه مغلق ..

كيبوم لم يكن أفضل حالاً من رين كان يشعر بالألم لأجل رين الذي كان مصاباً بجروح شتى لكنه رفض التحرك من عند ثلاجة الموتى ..صوت صياح والدة فيا بالخارج جعله يرتجف كل من حاول أخراج رين كان يصرخ بهم أن يخرجوا ..حتى جدته كانت فعلاً حزينة عليه بينما جده لم يكن يفكر به من الأساس ..

المكان كان مظلماً بارداً

صر رين على أسنانه : أنا لم أفعلها عمداً فيا صدقيني ! لست من فعلها !

اختنقت الكلمات بحلق رين هنا كان رين فعلاً شاحباً متعباً لم يكن بهذا الضعف مطلقاً حتى بصوت البرق أو اي شي يخاف منه لم يكن رين أضعف حالاً إلا حينما رأى فيا متفحمة كل جمالها أصبح رماداً صراخ والدتها وبكاء والدها مؤلم …

: رين عليك الخروج من هنا !

تنهد رين بقوه من أعماقه : دعني وشأني حينما أرغب بالخروج خرجت !

أغلق الباب : إلا متى سوف تقفين أمام الثلاجة هاه !

نظر له رين بسرعة : إياك أن تتكلم معي هكذا ؟!

: لماذا ! هل كونك فتاة يشعرك بالضعف ..ألا ترين وجهك أنك تبدين ميته !

صرخت بقوه : أخــــــــرس !

أسرع كيبوم وسحبها بقوه ليعانقها برغم من دفعها له و انفجارها ببكاء إلا أنه أحكم القبضه عليها : ليس بسببك أبداً ..لا تلومي نفسك !

هدأت مقاومتها : لا تكلمني كفتاة أبداً …

: أكملي بكائك بصمت !

أحاطت ظهره بيديها لتدفن نفسها بصدره وتبكي بقوه

لحظتها طرق الباب بخفه

: سيد رين السيد سوك يريدك بالخارج !

بهت وجه رين وخرج مسرعاً …

أمسك جده بذراعه ودفع به ناحية والد فيها : خذه إن لم يكن لبنتك فالموت له ..!

كان والد فيا متماسك قليلاً : سوك ماتت بنتي بسبب مؤامرة أنا لن أقتل الفتى بسبب لا شيء ..

أبتسم السيد سوك وهز كتفيه  حينما رحل والد فيا ممسكاً بزوجته المنهارة : أنا لا أحتاجه لا يهمني زوجته بنتك لأجل تلك الشراكه أنت تعلم حينما انتهت لا أحتاجه !

نظرت له زوجته : سوك توقف عن ذالك إن رين منهار لقد ماتت بين يديه

نظر سوك لرين الذي وقف بهدوء : رين حبيبي هل أنت مصدوم ؟!..أضنك تتمنى الموت صح لذالك سأعطيك له ..

أمسكت بيديه : سوك هل جننت مالذي أصابك هاه أرحمه هو بالكاد يقف على قدميه

صرخ بها : حاجتي الوحيدة كانت تلك الشركه أخبرته ان يهتم بها أكثر من نفسه لكنه فرط بها لذالك يجب عليه الموت

ساعدت الجده رين على الوقوف  : ألا تملك ذرة رحمه خطيبته تفحمت وأنت تتكلم عن الشراكه أي قلب لديك هاه !

نظر سوك لـ كيبوم : هات سلاحك !

فغر كيبوم : ماذا …؟

صرخ به سوك : ألا تسمع هات سلاحك …!

أخفى كيبوم سلاحه يبدوا أن هذا العجوز بدأ يفقد صوابه ..لكنه قام بسحب المسدس من أحد الحراس لم يكن كيبوم ليركز حتى وجه سوك المسدس بصدر رين ناحية قلبه : كنت تتمنى الموت فأنا سأعطيك له

كان بجسده النحيل يرتجف ينظر لجدته لكيبوم الذي تجمد مكانه فتح فمه المترجف : سأجعل الشركة لك فقط لا تفعل سأعطيك ما تريده فقط لا تطلق أرجوك جدي أرجوك – أنهار رين باكياً بصوت عالي – أرجوك أنا سأعطيك لو تريد بنكاً لكن لا تقتلني أرجوك !

بكت الجده مع رين كان يرتجف بين يديها : سوك أرحمه أرجوك لما أنت هكذا ..!

لم يكن هناك أحد بالجوار لكنهم لا يستطيعون فعل أي شيء لو أطلق سوك ستستقر الرصاصه قلب رين على الفور دون أي تردد الكل كان يحاول أن يوعي هذا العجوز عله يعي لكن يبدوا أنه لا يفكر أصلاً ..

أبتسم جده : سأتركك لكنك وعدتني صحيح ..!

رمى السلاح بصدر كيبوم وغادر المكان مع الجده التي تركت رين وهي تبكي بحرقه أرخى رين ظهره على الجدار يتنفس الصعداء يمسك على قلبه كانت فقط نظرات كيبوم ورين متعانقة للاشيء وكأن كيبوم يطمئنه أنه سيكون بخير ..

أبتسم رين بينما كان يشهق بسبب البكاء: ما رأيك بالعرض ؟!

فرك كيبوم عينيه بتعب يشعر بصداع أخترق رأسه : أبله ..لنعد للفندق لترتاح !

تنهد رين مرتين وبعمق عله يوقف شهقاته وسار أمام كيبوم ..

حينما خرج السيد سوك كان هيتشول يركض كي يدخل توقف أمام سوك الذي بتسم : أوه كيم هيتشول أمامي ؟

كان هيتشول يلهث ينظر له بصمت لم يكن وجه سوك يريحه هل رين حي ميت لا يعلم : أهــ ..ـلاً …!

: مالذي تفعله هنا ؟ هل تزور شخصاً ما ؟!

مسح هيتشول وجهه المتعرق يحاول تنظيم تنفسه : لا فقط سمعت أن رين هنا فأردت أن أرى هل هو بخير ؟

عقد سوك حاجبيه : هل تعرفان بعضكما ؟

شعر هيتشول أن هناك شيء خطاً في نبرة صوت سوك : لا فقط هانكيونغ كان مشغولاً فأتيت أطمأن على رين بدلاً منه لم أقابله سوى بحفل الزفاف

هز سوك رأسه : أنه بخير رين لكنه منهار بسبب خطيبته كان الله في عونه !

هز هيتشول رأسه وتجاهله ليدخل نظر للخلف حينما دخل سوك سيارته : هل ذالك العجوز يتعاطى شيئاً ؟ – نظر للممرضة – هل هنا مريض يدعى رين سوك ..

: هيونغ ؟!

نظر هيتشول للخلف لم يهتم لكيبوم نظر لوجه رين الممتلئ بلاصقات الجروح وقميصه الممتلئ دماً : هل أنت بخير رين هل أصابك شيء ؟!

أبتسم رين بخفه : لا أنا بخير !

تكلم كيبوم : انتظرني هيونغ سوف أوقف سيارة أجره لرين وأعود إليك حسناً

هيتشول : لما أجره وأنا هنا ..لنذهب معاً سنأخذه للمنزل سأعتني به !

هز رين رأسه يريد الخروج من هنا يشعر بالاختناق بشده ..

….~

: لا أعلم عنه شيء فقط ذالك الانفجار الذي ماتت خطيبته فيها بعدها لم أعلم شيء ..

ترك ليتوك كوب النبيذ ونظر له بهدوء : عليك أن تكون حذراً حفيد سوك ليس بأبله كيوهيون !

فرك كيوهيون عينيه : ما بكم على الفتى أنه مجرد مأمور صدقني أنت لم تره حينما كان يقف أمام جده كيف يرتجف كالمجنون بيني وبينك لو كان السيد سوك جدي لكنت قد انتحرت منذ زمن …

تنهد ليتوك بتفكير : مع ذالك تحتاج أن تكون حذراً أي خطأ قد يودي بحياتك لتهلكه

تكتف كيوهيون : سيد ليتوك ! توقف عن إعطاء الأوامر لي ..مازلت رجلاً جيداً ومؤدباً وممتثلاً لأوامرك كف عن استخدامي كطعم بالكاد أستطيع أن أتملص من الجميع بالشركة

أبتسم ليتوك : حسناً , !

فضول كيوهيون شيء لا بد منه : لدي سؤال ؟! ..لما للآن لم تخبر الجميع أنك مازلت حياً …مالذي ستكسبه من بقائك هنا ؟!

حدق به ليتوك : ليس شيئاً مهماً فقط أريد أن أبقى هكذا إلا أن ينتهي عملي ..

تكتف كيوهيون : هل تعتقد أنك ستنهي كل شي بدون أي ضحايا ؟!

عقد ليتوك حاجبيه : أتمنى ذالك ..! هل ترمي لشيء تشوي كيوهيون !

رفع كيوهيون كفيه كالمستسلم : أبداً لا أعني شيئاً فقط خفت أن تلحقنا أذيه فالسعه الأولى لعائلة سوك مؤلمه جداً ..

وقف ليتوك : شكراً على دعوتي على العشاء , إن أردت أن تعلمني بأي شيء تستطيع أن تأتي إلي لا حاجة لدعوتي لهذا المكان مرة أخرى ..

مرر كيوهيون ىلسانه على شفتيه مبتسماً حينما غادر ليتوك الغرفه الفاخرة التي ستأجرها كيوهيون ليتناولوا طعام العشاء هو يعلم أن ليتوك لن يخرج أي حرف من فمه بغير موضوعهم دخلت هيكارو مسرعه وجلست بجانبه : ماذا هل خرجت بشيء ؟!

نظر له مبتسماً : رجال الجيل القديم معقدون جداً لم أخرج بأي حرف أبداً

كشرت بقهر : تباً له إلى متى سنضل خلفه أخاف أن تتأذى !

أقترب منها ووضع كأس النبيذ الخاص به على فمها : أوه هل أنت خائفة علي ؟!

أبتسمت بسخرية : ههه على من أخاف إذا أنا لا أملك شخصاً غيرك أخاف عليه آآه أنا كنت أعلم منذ أن تزوجت بك أنني سأقع بمشاكل شتى ..!

: ألا تحبينني ؟!

شتت نظرها بالغرفة وهي تحك عنقها : بتأكيد ..- نظرت لعينيه التي كانت تلمع بخبث – أكرهك أيها الوقح لنخرج من هنا

انفجارها جعله ينفجر ضاحكاً ربما لوجود هيكارو بحياته شيء مميز فهي حارسته وزوجته وقوته الأولى والأخيرة ..!

…,

شروق الشمس كان بطيئاً الشتاء على الأبواب الأجواء أصبحت باردة

: أجل أريدها بعد ساعتين تعال خذني الأن لأرتاح بالفندق حتى وقت الرحله ..أخبرهن أن يأخذن جميع الملابس بالفندق أجل , أجل أنا بذالك المنزل ..- تنهد بتعب- سأنتظرك !

رمى رين الهاتف جانباً وتنهد بعمق من الواضح أنه مخنوق يعاني من ضيقه كبيره كان يشد شعره وينظر لسقف عله يتنفس جيداً لكن بكل مره يتخيل مشهد البارحه تتوقف بحنجرته الغصة وتدمع عينيه مهما كان يمتلك من القوه الكثير إلا أن بداخله قلب لن يتحمل أبداً ..

مد له بكوب التفت له رين وبتسم : شكراً لك !

تنهد وجلس بجانبه : لم تنم صحيح ؟!

: كيف تهنئ عيني بنوم وبكل مره أغمضها أشعر والألم بجسدي كله هي بضع جروح جعلني ألتألم فما بالك بنار بانفجار جعلن منهن أشلاء ..

عقد رين حاجبيه وشهق ببكاء لكنه تنهد بقوه عله يمنع بكائه ..مسح هيتشول على ظهره بخفه : لا بأس رين كن قوياً !

نظر له رين بوجهه تسيل الدموع على وجنتيه : علمني كيف أصبح قوياً ؟! بسببي قتلت لم يكن الأمر صدفه أنها مؤامرة

عقد هيتشول حاجبيه : مؤامرة ؟! يعني أنه لم يكن حادثاً

عض رين على شفتيه : لو كان حادثاً لما شعرت بالألم هنا – ضرب صدره – أشعر بالاختناق أشعر أنني سأموت لا استطيع التنفس ..!

أمسك هيتشول كفي رين الصغيره بكفيه : رين حدق بي أنظر إلي !

نظر له رين بعيون ممتلئ دموع وشفتين مرتجفة : أنت لم تكن السبب ..الفاعل سوف يمسكونه

: هل ستمسكه أنت ؟!

أرخى هيتشول كتفيه بتخدير كانت نبرة رين قاتله بنسبة له واضح بها التعب كان صوت رين مبحوحاً بسبب صراخه ..وجهه الذي اختفت معالمه بسبب الجروح والضمادات ملابسه مازالت منذ البارحه

أبتسم هيتشول : أجل سأمسكه لأجلك سوف أقطعه وأرميه للكلاب لأجلك ..سوف أجعله يتمنى الموت ولا يجده لأجلك ..هذه الجروح بوجهك سوف أجعله يشعر ألمها

كانت عيني رين متسعة وكأنه مصدوم لكنه أخفضها حينما خرج كيبوم من الغرفه يحك شعره كان ينظر لهما باستغراب …مثل البرود واتجه للحمام لكن ما لبث أن خرج متسائلاُ : هيونغ ما بال الباب لا يغلق ؟!

حك هيتشول شعره حينما أنتبه له : أه لقد كسره هانكيونغ قبل فتره بسبب أنه علق بالداخل لم يصلح للآن !

: إنه بالصين الأن صحيح ؟!

هز هيتشول رأسه وهو يحاول لم شعره الأشقر بربطه للأعلى : أجل سافر حينما كنت بالمتشفى معكم إنها قريبته في نهاية الأمر ..!

وقف رين حينما رن هاتفه : أنا أيضاً سأغادر لصين علي أن أتواجد وقت الجنازة !

حدق به كيبوم : الأن ؟!

فهم رين ما يرمي له كيبوم بأن ينتظره لكنه تكلم : أجل إنه واجب علي ..ربما لن أعود

التفت له هيتشول : ماذا ؟!

أبتسم رين بخفه : أقصد سأبقى هناك لمده طويلة ..

نظر هيتشول لكيبوم : دعه يفعل ما يريحه ودخل لتستحم رائحتك اخترقت خياشيمي هه

أبتسم كيبوم وودع رين بعينه فقط برغم من أنه قرأ شيء خطأ بنظرات رين إلا أنه لم يهتم ودخل الحمام ..

ودع رين هيتشول بهدوء دون أي حميميه شعر أنه ليس الوقت المناسب لذالك ..

 نزل رين الدرجات وقابل جاستن تكلم بهدوء و برود: تعلم ما عليك فعله هناك , لنذهب الأن ..!

..,

تنهد إيونهيوك وهو يدور حول نفسه في هذا الحطام ..اقترب منه أحد الشرطه : سيد إيونهيوك وجدنا هذا الشيء ..

أمسك إيونهيوك بالكيس ونظر لتلك الورقه التي كان فقط يغطيها بعض الرماد ..أدخلها جيبه كي يذهب بها لقسم التحقيقات ..

نظر للخلف حينما رأى أحد رجاله ينحني لأحدهم ..

عدل وقفته حينما كان السيد سوك يقترب من المكان بوجه خال من المشاعر : صباح الخير يا رجل الأمن الأول !

انحنى له هيوك بخفه : أهلاً سيد سوك , مالذي أتى بك لهنا تعلم أنه ممنوع أن يدخل أي شخص لموقع الجريمة !

أبتسم السيد سوك : أعلم , لكنك تعلم أن الضحية كانت خطيبة حفيدي رين هو المتهم الأول بهذا الشأن لذا أحظرت معي محامي كي يتسلم هذه القضية معك لإظهار المجرم وإبراء ذمه حفيدي ..

هز إيونهيوك رأسه بتعب : بطبع تستطيع تقديم أوراق المحامي للمركز كي يستلم القضية معنا ..تستطيع المغادره سيدي وعذرني !

أبتسم بحبور : أبداً يا سيد لي ..أنا مغادر لصين الأن أتمنى أن تبذل جهدك كي تمسك المجرم ..

هز إيونهيوك رأسه راغباً به أن يذهب : لا تقلق ..- حدق بظهر السيد سوك – تباً له لا يموت !

…,

تنهد رين بعمق وحدق بالسماء بينما كان الناس يملئون المكان يضعون الورد على ضريح فيا ..بينما جودي لم يكن لها أحد ..آلمه قلبه كونه السبب فيما حصل لها ..

أمسك أحدهم بذراعه حينما التفت بفزع أبتسم لجدته التي فركت ظهره : هون عليك يا عزيزي ….ربما هي مرتاحة الأن ..!

هز رأسه وهو يعض شفتيه ..تقدم منهم هانكيونغ حينها تركتهم الجده معاً ..

: لا أعلم هل أعزي نفسي أم أعزيك أم كلينا معاً ..!

مسح رين وجهه : كلانا على الأرجح ..

أبتسم هانكيونغ بخفه : أعرف فيا منذ طفولتها أعتقد أنه في تلك الفترة التي عرفتها فيها عرفت كم هي لطيفه وذكيه ..كونها رئيسه الشركه المؤقتة كانت أرباح الشركه في تزايد لكن بالآونة الأخيرة أصبح جدي يلح علي أن أمسك الرئاسة ..

رغب رين بأن يتركه ويبتعد ما يتكلم عنه هان شي لا يريد أن يسمعه بالوقت الحالي هو يريد أن يرتاح ولو لوقت قصير .

: أعلم ما تريد قوله لكنني لا أفكر في هذا الأن ؟!

تكتف هانكيونغ : لكنك تخضع لإرادة جدك وليس نفسك !

نظر له رين بهدوء : مالذي تريده مني هيونغ ..لا أضنك ستأتمن رجل مثلي على شركه تملك ثرواتكم لو فكرت بسرقتها كلها ولا يبقى لكم شيء

أقترب هانكيونغ وهمس له : حينها أجد سبباً كي أرميك في السجن !

نظر له رين فاغراً بهدوء ..منذ متى مشاعر الكراهية في داخل هان له ..

أبتسم له مغادراً: أراك قريباً يا صاح !

بالمساء عاد رين للمنزل بضيافة أهل فيا ..بطبع السيد سوك وزوجته غادرا بعد مراسم دفن فيا على الفور لكن رين احتراماً لأهل فيا أراد أن يبقى هنا على الأقل أن لا يقولوا أنه السبب ..

كان واقفاً بغرفة الجلوس ينظر للوحه التي كانت تجمع العائله معاً لم تكن هذه النوعيه من اللوح تتواجد بقصره الكبير فقط جدران من دون لوح قصر كئيب فقط يحتوي على أبشع ذكرياته ..

: هل ستنام الأن ..؟!

ألتفت رين لذالك الصوت الناعم المخملي وبتسم لبيانكا : آه أجل إنني متعب بعض الشيء !

أبتسمت وهي تحدق بالصورة : لطالما كانت فيا إنسانه طموحه لكن طموحها كان سبباً في دمارها ..!

نظر لها رين باستغراب كانت هذه أول محادثه لهما معاً منذ إعلان الخطوبته بفيا ..التفت إليه معيدتاً شعراتها الناعمة للخلف بغنج : هل تعلم , أنها كانت تحب رجلاً كورياً مثلك حتى بعد خطوبتها ..حتى قدومها لكوريا لم يكن لك فقط لذالك الرجل أيضاً ..!

عقد حاجبيه مالذي ستكسبه بيانكا من قول ذالك ؟

أطلقت ضحكه ساخرة : أوه أسفه لو تحطمت لأجل عزيزتك لكنني لم أرغب أن تعيش على وهم حب ربما خيل لك أنها بنته لك تلك الفتاه لا تعرف الحب

تكتف : ألا تعتقدين انه من القاسي أن تتكلمي بهذا الشكل عن شخص ميت وبالأخص شقيقتك ؟!

أبتسمت بخبث : أنا إنسانه لا تهتم سوى بنفسها ..بإمكاني أن أعطيك نصف ثروة عائلتنا إن تعاونت معي !

أبتسم رين : ههه هل تعبثين معي لأنني أصغر منك ؟! ..

نفت ذالك بهز رأسها : أبداً , أنا أعرض عليك صفقه العمر ترضيني وترضي جدك !

: وما هي ؟!

أقتربت منه وأمسكت ربطة عنقه : علمت بالصدفة أنك تمسك بتاي وون بين قبضتيك هناك شيء أريده من عنده بالمقابل أعطيك نصف أملاك شركتنا التي هي باسمي

حدق رين بها : مالذي سأحظره ؟!

انفجرت ضاحكه : تباً لك أنت نوعي المفضل !

أبتسم رين بخفه مستسخفاً بها : يشرفني ذالك .., لكنك لم تخبريني مالذي سأحظره لك ؟!

أبتسمت : هل أعلم من ذالك أنك وافقت على مساعدتي

أبعد يديها ودفع بها للخلف بخفه : أعذريني سيدتي لست برجل مال إن أردت شيئاً سأحظره بيدي ..

رفعت أحد حاجبيها : لا بأس سيد رين تصبح على خير ..

 

..,

 

تكتف وهو ينفث تلك الأبخرة الباردة لم يعد الشتاء بعيداً بضعة أيام ويهل ببرودته غير عالمين ماقد يحمله أبداً ..

نظر لوالدته وهي تتكلم مع البائعه لتدفع قيمة الأغراض ببطاقته لم تبخل على نفسها أبداً فهناك موعد كبير عليها أن تتجهز لأجله ..

: دونجهاي عزيزي لما تقف هنا بالخارج الجو بارد ثم لم تريني البذلة التي شتريتها للموعد

تنهد : ما زلتي مصره أمي أخبرتك آلاف المرات فكرة المواعيد المدبره هذه لا تدخل مزاجي ولا احبها أنها مثل إرغامي على الزواج مازلت بسن السادسة والعشرين لا أريد الزواج الأن !

ضربت كتفه بقوه : أيها الأبله الأحمق هل تريد أن تراني أموت وأنا أطلب رؤية حفيد واحد كفاك عصياناً لي وأدخل معي لأشتري لك !

 حك شعره وهو حدق بالشارع المليء بالسيارات منتظرين أن تفتح الإشارة ..لكنه توقف للحظات ينظر لتلك السيارة بدهشة لدرجه أنه لم يعد يسمع أي صوت كانت صدمة بالنسبة له ..هل ما يراه حقيقة أم يخيل له

همس بخفه بشفتين مرتجفة : توكي هيونغ !

 

 

 

About these ads

16 comments on “× الحب المحرم ×~ الدمعه السابعه عشرة~17

  1. يا إلهي!!
    عجبني كتير البارت .. تسلمين ^^
    و زعلت على فيا و جودي الله يرحمهم :(
    اوني عندي سؤال .. متى بتكملين باقي الروايات ؟
    و عيدك مبارك ان شاء الله ^^

  2. O_o ..
    دوني شاف ليتوك.. اخيراً شافه..انني سعيييدة جداً ..
    اللهم طوولك يا رووح متى يموووت ذاا جد رين شايب النار<<لا تعلييق..
    يااعوومي
    يا دوني خايف ع تشولا فدييتك <<اني صائمة..
    الوكاد ان هان كاره رين عشان تشولي يحبه..
    ..

    يسلمووو يدااتك حبيبتي ع هالبارت اللي طاااااال انتظاره..

  3. واخيييرا كنت متحمسه له كثيييييير ^^
    بس متى شولي يريح نفسه من هالعذاب انه يحب ولد ويكتشف ان رين بنت <محد مقطع قلبي غييرهم ص1
    كيبووم وش نهايه وقفته مع رين القتل او الحب او التخلي ؟؟
    هان صدمه انه يكره ريين لذي الدرجه …
    كهييوون هالشرير من يوومه حوله علامات استفهام كثييير ماافهمه يوقف بصف مين او يشتغل لنفسه؟؟
    تووكي ذا الشخص المجهول الي للحييين احسه ورا كل شئ…
    دونقهي مع انه تكون حقد له بقلبي هنا بس من ركض لمكان الانفجار عشان ينقذ شولي بغت دموعي تنزل
    واخيييييرا حد شاف تووكي ودونقهي بالذات توقعي بتغيير مجرى الاحداث من انه يقتل شولي ليدور عن حقيقة تووكي؟؟
    والسؤال الاكثثرر المحيرني انه توكي متقصد يظهر لمكان دونقهي وعنده علم ان دونقهي بيكون بنفس الشارع ؟؟؟؟؟؟
    واخيييرا ادري ان كل تعليقي اسله ض1 بس جد كل بارت تصيير الاسئله اكثر
    وكل عام وانتي بخيييير وعييد سعيد وينعاد عليييك علينا الشهر السنه الجايه واحنا باتم صحه…..
    وتسلم يدك ^^

  4. انيوو ^^
    باااارت مكشن متفكشن $____$

    يا بنت يا رهيبه تكتبين أشياء لا تتوقع ولا فيا وجودي يموتون حرقا ..!!~> يا شريره T_T

    (( تنهد رين : وإن رأيته هل ستقوم بقتلهم جميعاً من أجلي ؟! هل ستنقذني كلما هموا بضربي ؟! أنت لن تقوم بشيء – حدق به- لا أريد أن تكون بطلاً على حساب نفسك ))~> صراحة هذي العباره أعجبتني $

    ” كانت جودي ترتجف صامته وتنظر له بينما فيا أمسكت بيديه : أرجوك رين لا تدعه يقترب منه أرجوك لا تدعهم يقتلونه !” >> فالبدايه ما فهمت وش تقصد بكلامها ..!! بس ألحين عرفت :) تقصد حبيبها ألي تقصده بيانكا , بس من هوه ؟ أحتمال ” تي وون “..!!

    ” عقد هيتشول حاجبيه : مؤامرة ؟! يعني أنه لم يكن حادثاً ” ~> شاكه بكيوهيون يعني وش دراه انه بيستوي انفجار لما كلم دوجهاي O_o

    صح وش فيـــه هانكيونغ انقلب ضد رين ..!! وليش يبا يرميه فالسجين ..!!o_O آفااا بس عليك تسوي بصاحبك كذا ..

    وفالأخير دونجهاي شاااف ليتووك..!! :) شااافه ..!! أن شاء الله يرجع لطبيعته مع هيتشول T_T

    تسلم الأياااد أحلى عيـــديه $___$
    وكل عام وانتي بخير وعيدك مبارك

    وبأنتظارجديدك عقب العيد فااايتنج دونج سنجتي ^^

  5. آآآآآآآهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عقلي عقلي خرباااان هفووووووووووووووووووووووووو شنو تحسين فيه هل البارت قاتل ومدمر أكثر من أمتحان الفيزياء حقي
    رَينَا بنتي يا بعد عمري الحمدالله الكل يدري ألحين أنك بنتي أخير طلعت الحقيقه اللي كنت أعرفه من زماااااااااااااااااااان
    ألحين أرتاح قلبي بس بيرتاح أكثر أذا حضرت دونغهي المحامي يمسك الأجاشيء توكي اللي صاير شرير وأنا ما أدري ليش

    أم فيا مسكين حبيتها بس مو حيل بس راحت لسبب عظيم عااادي الوضع
    بس بنتي الللي جاتها صدمة حياتها آآآآآآه على بنتي >> هفو ما تقدرين تخفين عليها جدها السفاح من جها واللحين موتت فيا من جهه ثانيه
    وعلى طاري جد جهنم جعله الماحي جعله الساحق والماحق والمرض المتلاحق
    يصوب مسدس على قلب بنتي لبيله اللي يصوب مدفع على الحجر اللي مكان قلبه
    ودي لو أحط مصنع نووي يتحللل كم سنة وبعدين أحط تحت الشمس يشب شبت نار جهنم في بدنه

    كيوهيون يا حمااااااااااااار شنو تحسى شنو مدخل في الأجاشي توكي سالفتك معاه ياخي أستعدل ولا تضيع عمرك يا خبل
    بصراحه أهنيك أنك متزوج هيكاور خقققققه البنيه ما أدري شلون مستحملتك
    وهان عزيزي ممكن أفهم لييه تروع بنتي شنووو تسجنها شايف ما عنده أم يا عمري يا بنيتي
    هيتشول لو سمحت وتكرمت أهتم في بنتي ولا ترى أقطعك 756530876556353 قطعه وأقط كل قطع على شعب الصين يشوونك لقطط يأكلونك فهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمت

    خلصت من جنوني و لو سمحتي يا أونـــــــــي خفي على قلبي ترى تعبت نفسياً من تعب بنتي

    ملاحظة البارت حدددده روووعه كل بارت تطلع لنا أحداث من تحت الارض ما أدري من وين تجيكي الافكار
    شكرررررررررررررررررررا يا أحلى أوني

  6. OMG OMG OMGقلبي الصغييير لايتحمل وقفتي على مقطع حماااااااااااااس هيفاء حرااااااااااام عليك متت
    ترا انا @ro0omh من التويتر

  7. حرااام عليكي يابنت ليش تتأخرين بالبارت تره موتينا من التشويق><
    بس يستاهل البارت كل هالانتظار احداثه خطيرة بس مسكينة فيا مرة قهرتنيT_Tماتستاهل اللي صارلها…
    مشكووووررة عالبارت بانتظر ابداعك الجديد^^

  8. واااااااااااااااه
    دوني شاف توكيo-0
    وربي الباااارت مرررة خقق
    زعلت على فيا وجودي
    رين ومعاناتهT-T
    بإنتظااار التكملة قلبوووو

  9. ,وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه البارت روووووووووووووووووعة انا زعلانة ان فيا ماتت كانت لذيذة و حلوة و حاسة ان رين كانت عايزة فيا تكون صحبتها
    لاتتاخرى اونى انا منتظرة

  10. اممم هذا اول رد لي ع روايه من روايااتككك الإبداع بجد بجد كلمه مبداعهـ م تكفي بحقككك من موضوع الروايه لطريقة كتابتك الجميله وسردكك للأحداث وجعلكك القارئ يتشوق وينتظر للبارت الي بعده بحمااس هذاا كافي ودليل على انك من افضل الكاتبات طريقة للكتابه
    اتمنى تستمرين بالكتابههه وعقبال م اقرأ رواياتك بـس مو ع مدونه بكتب

    اونـي اتمنـى م طولين بتنزيل البارت <البنت بتموت من الحماس
    فايتنغ^^ اونـي 

  11. اوني حرام ليه خليتي فيا وجودي يموتون

    اونياتي كيف تحطون صوره عرض؟

    ابغا الرد

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s